
الدليل الإرشادي للعلم السوري
أول ما يخطف بصرك ويأسر قلبك في سوريا اليوم بعد التحرير هو الحضور الطاغي لتلك الراية البهيّة الجليلة العظيمة .. العلم الأخضر الذي ناضلنا تحت ظله أربعة عشر عاماً من التضحيات والصبر، حتى تكللت أخيراً بسقوط الأسد .. لقد حُقَّ للسوريين فعلاً، بعدما كانوا يخفونه في أدراجهم وتحت أسرِّتهم، بعدما كان يُرفع فقط في الشمال السوري، بعدما كان رفعه مُحرَّماً



