
العاجزون عن التشبث .. تشريح الفقد والاغتراب في رواية أوغوز أتاي
ثمَّة روايات تُقرأ للتسلية، وأخرى لتمضية الوقت، وثالثة لأن أحدهم رشَّحها لكَ وأخبرك أنها تُحفة لتصل لمنتصفها وتتسائل إن كان الجميع يتظاهرون بالفهم كي لا يبدون أغبياء .. ثمّة أيضاً نوع نادر من الروايات لا يُكتَفى بأن تُقرأ بل تُعاش كحياة كاملة. روايات لا تمنح قارئها متعة القراءة بقدر ما تمنحه تجربة نفسيَّة مرهقة، خانقة، تستنزف تركيزه وعاطفته واكتئابه وحزنه
